لسبب ما، كأن المصادفات أصحبت تحدث أكثر من الواقع. أو ربما أستطيع أن أقول أنها أصبحت تحدث بكثرة حتى أن التنبؤ بها أصبح عاديا، وليس فقط ممكنا.

شهور بلا Scroll Wheel

أتممت الآن أكثر من ثلاثة أشهر تقريبًا بلا scroll wheel المتواجدة في أي فأرة كمبيوتر عادية.

حدث وأن توقفت العجلة عن العمل فجأة بلا سابق إنذار، ولم أقم بإصلاح الفأرة أو تبديلها بأخرى حتى الآن. لذا يمكن تحديد سبب هذه التجربة على أنه الكسل لا أكثر.

تجاوزت ذلك بأني أصبحت –لا إراديًا– أقوم باستخدام الـscrollbars الموجودة في أي نافذة عادية، أو عن طريق نقرة بالزر الأوسط ثم الإيماء لأعلى وأسفل في متصحفات الإنترنت.

النتيجة هي أني الآن لا أفتقد العجلة بتاتًا؛ بل أني تعجبت حين تذكرت وجودها ذات مرة، محاولًا للحظة تذكر سبب عدم استعمالي لها مؤخرًا، ما جعلني أقوم بكتابة هذه السطور الآن (شكرًا لذاكرتي الضعيفة).

يبدو أن مقولة قدرة تأقلم الإنسان الكبيرة لا إراديًا مع تغير جميع الظروف حوله هي مقولة صحيحة.

جدير بالذكر أني كنت أحيانًا أضطر لاستخدام الـtouchpad في جهازي المحمول كبديل مؤقت، في حال كان التطبيق الذي أستخدمه لا يوفر scrollbars افتراضيًا (Picasa Photo Viewer في الغالب)، إلا أني كنت أعتبرها عيبًا في التطبيق ذاته.


تحديث (5 سبتمبر 2014): قمت بشراء فأرة جديدة (أخيرًا) بالأمس، من نوع Microsoft Wireless Mobile Mouse 1850. كانت لي تجربة سريعة وغير سعيدة على الإطلاق مع الفأرات اللمسية، لذا فضلت التقليدية.

أطلقت للتو الـdomain الشخصي الأول لي، متضمنًا صفحتي الرئيسية الجديدة، وصفحة portfolio، وsub-domain للمدونة.

بدأت العمل على صفحة portfolio منذ أكثر من أربعة أشهر. أما الصفحة الرئيسية فمنذ أسبوع تقريبًا (22 من أغسطس الحالي).

كانت لي تجارب سابقة مع موفري الـdomain المجاني، ولازلت أعتبر أنها كانت بداية مهمة، وفي الحقيقة لم أجد فرقًا كبيرًا بينهم وبين تجربتي الأخيرة مع name.com حتى الآن على الأقل.

كان حسام هو من أطلعني على إمكانية خوض تجربة الـdomains بلا مقابل عن طريق موقع co.cc، حيث أطلقت hazemblog.co.cc كبداية، قبل أن يغلق الموقع لأنتقل بعده إلى cu.cc.

رأيتهما أمامي، تحاول إحداهما أخذ صورة للأخرى، وكان الطريق ضيقًا حيث ينبغي علي أن أمر بينهما حتى أعبر. ظننت أن تلك الأولى ذكية كفاية حتى تفهم أنني سأعبر فتنتظر دون تصوير، مظهرة أنها لم تلحظ وجودي إلا أنها لن تصور على الرغم من ذلك. ولابد أنها ظنت أنني ذكي كفاية أيضًا حتى أفهم ببساطة أنهم على وشك التصوير، وأن علي أن أنتظر حتى إتمامهم ذلك. لكن يبدو أن أحدنا لم يبدُ ذكيًا للآخر في النهاية. ويبدو أيضًا أن جزءًا مني سيتواجد في صورة حمقاء في هاتف شخص لا أعرفه، إلى أن يقرر مصيرها بنفسه.